منح وفرص حول العالم باللغة العربية فرص محدثة باستمرار
الجامعة

اسم الجامعة: الجامعة الهاشمية

الجامعة الهاشمية هي جامعة حكومية أردنية، تُعرف اختصارًا بـ “HU”. 

تقع في محيط مدينة الزرقاء، على موقع استراتيجي يوازي الطريق الدولي الذي يربط العاصمة عمّان بمحافظة المفرق، مما يجعلها ذات موقع مهم من الناحية الجغرافية والنقلية. 

التدريس الفعلي بدأ في العام 1995، رغم أن المرسوم الملكي بتأسيسها صدر عام 1991. 

تعتمد الجامعة نظام الساعات المعتمدة (credit hour system) في الدراسات الجامعية، وهو نظام يتيح مرونة أكبر للطلبة في اختيار المقررات. 

الكليات والتخصصات

الجامعة تضم عددًا متنوعًا من الكليات والتخصصات التي تغطي المجالات العلمية، الإنسانية، التطبيقيّة، والتكنولوجية، منها:

  • كلية الهندسة
  • كلية تكنولوجيا المعلومات
  • كلية العلوم
  • كلية العلوم التربوية
  • كلية الآداب
  • كلية التمريض
  • كلية الصيدلة
  • كلية الطب البشري
  • كلية الطفولة
  • كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث
  • كلية الملكة رانيا للطفولة
  • كلية الموارد الطبيعية والبيئة
  • كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
  • كليات للدراسات الاستراتيجية والحكومية وغيرها  

كما أنها تضم دراسات عليا في برامج الماجستير والدكتوراه في تخصصات متنوعة. 

من التخصصات المميزة هناك كلية الصيدلة، التي قُبلت أول دفعة فيها في الأعوام الأخيرة. 

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2023، الجامعة استقبلت أول دفعة لطلبة تخصص طب الأسنان، ما يدل على توسع مستمر في المجالات الصحية والطبية.

المزايا والسمعة الأكاديمية

  • تُصنف الجامعة ضمن الجامعات التي تظهر في ترتيب QS العالمي، في شريحة ‎#1001–1200 للمستوى العالمي لعام 2026.  
  • الرؤية التي تتبنّاها الجامعة تركّز على الربط بين التعليم والمهارات المطلوبة في سوق العمل، مع تشجيع البحث العلمي والابتكار.  
  • تُعد من الجامعات التي تملك مجلات علمية تصدر عنها، مثل مجلة “Jordan Journal of Mechanical and Industrial Engineering” المتخصصة في الهندسة.  
  • تسعى الجامعة لتطوير برامجها ومناهجها بانتظام لتتماشى مع التطورات العلمية والتقنية.  

التحديات

  • رغم تقدمها، تُواجه الجامعة التحدي الكبير في منافسة الجامعات على المستوى العالمي، خصوصًا في جذب الكفاءات البحثية والتمويل الدولي.
  • قد تكون تكاليف الدراسة مرتفعة نسبيًا بالنسبة لطلاب غير الأردنيين، مما يضع عبئًا على الطلبة الدوليين.  
  • الحاجة إلى تحديث البنية التحتية والمختبرات والتقنيات، لتظل في الطليعة في المجالات العلمية والتطبيقية.
  • ضرورة تعزيز الشراكات الدولية والاعتمادات الأكاديمية العالمية لتحسين السمعة الأكاديمية.

آفاق مستقبلية

  • يمكن للجامعة أن تركز على التخصصات التكنولوجية المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة، والطاقة المتجددة، لكونها ذات إمكانات كبيرة للتطوير.
  • تطوير شبكة تعاون دولي مع جامعات عالمية لبرامج مشتركة، تبادل طلاب وأعضاء هيئة تدريس، وأبحاث مشتركة.
  • فتح قنوات تمويل بحثي من جهات دولية لتعزيز المشاريع العلمية وتسهيل الابتكار داخل الجامعة.
  • تحسين الخدمات الطلابية، البنية التحتية الرقمية، والخدمات الإلكترونية لجذب الطلاب الدوليين

نتائج الأرشيف

1 نتيجة متاحة